جاء في التفسير: "وقوله: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء﴾؛ أي فأسروهم، ويتفرع عليه أنكم إما تمنون عليهم مناً بعد الأسر فتطلقونهم، أو تسترقونهم، وإما تفدونهم فداء بالمال، أو بمن لكم عندهم من الأسارى" . انتهى كلام المفسر والسؤال هو
تسترقونهم من اين اتت والايه ذكرت الفداء والمن فقط
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف